الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

91

الغيبة ( فارسي )

فقالوا له : جعلنا اللّه فداك ، فأنت تعلم هذا من حاله وتعطيه وتصله ؟ ! فقال لهم : نعم ، حدّثني أبي ، عن آبائه ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله « إنّ الرحم إذا قطعت فوصلت قطعها اللّه » . فخرج عليّ بن إسماعيل حتّى أتى إلى يحيى بن خالد فتعرّف منه خبر موسى بن جعفر عليه السّلام ورفعه إلى الرشيد ، وزاد عليه وقال له : إنّ الأموال تحمل إليه من المشرق والمغرب وإنّ له بيوت أموال ، وإنّه اشترى ضيعة بثلاثين ألف دينار فسمّاها « اليسيرة » وقال [ له ] صاحبها وقد أحضر المال : لا آخذ هذا النقد ، ولا آخذ إلّا نقد كذا . فأمر بذلك المال فرد وأعطاه ثلاثين ألف دينار من النقد الّذي سأل بعينه ؛ فرفع ذلك كلّه إلى الرشيد ، فأمر له بمائتي ألف درهم يسبّب له على بعض النواحي فاختار كور المشرق ، ومضت رسله لتقبض المال ،